حزب نيانس

حزب نيانس هو حزب السويد بأكمله وهو متاح لأي شخص يريد العمل

وفقًا لأهداف الحزب وغاياته. الجميع، بغض النظر عن الخلفية والدين

والعرق، مرحباً بكم في حزب نيانس.

تتمثل رؤيتنا في العمل من أجل مجتمع أكثر انفتاحًا وتسامحًا مع احترام قيم

المساواة لجميع الأشخاص وإرادة الفرد في تشكيل حياته الخاصة. نحن

نسعى جاهدين لحماية وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات في

السويد.

هدفنا هو أن نصبح حزبا موحداً وموجهاً نحو الحلول، ويواجه تحديات

الأقليات، يداً بيد وجنباً إلى جنب مع غالبية السكان، من خلال الحوار

والاحترام المتبادل لاختلافات بعضنا البعض. هدفنا هو دخول مجلس

المدينة في ستوكهولم وجوتنبرج ومالمو، من بين أماكن أخرى، والبرلمان

السويدي في انتخابات 2022 .

 

الإسلاموفوبيا

وفقًا للإحصاءات التي جمعها مجلس منع الجريمة السويد ي فقد ازدادت

جرائم الكراهية بدوافع معادية للإسلام بشكل مطرد منذ عام 2009 ،

يتعرض مسلمو السويد لهجمات شخصية، جسدية ولفظية ذات طبيعة

عنصرية بشكل يومي.

إن إلحاق الضرر والتخريب في الممتلكات هي مجرد أمثلة قليلة على هذه

الظاهرة المروعة، يجب أن يتمتع المسلمون السويديون بنفس الحريات

والحقوق التي يتمتع بها المواطنون السويديون الآخرون. الدولة السويدية

هي المسؤولة في النهاية عن سلامتهم وأمنهم، ومع ذلك، لم يتم حل سوى

القليل من جرائم الإسلاموفوبيا، وبدلاً من الدعم السياسي، يواجه المسلمون

اقتراحات سخيفة مثل تجريم ممارسي الإسلام والثقافة الإسلامية مثل حظر

الحجاب في المدارس إنه تطور مخيف يجب إيقافه على الفور .

– يريد حزب نيانس من الدولة السويدية الاعتراف بالأسلاموفوبيا كمشكلة

اجتماعية، وان تعمل السلطات المختصة على رفع هذة المشكلة للعيان

كمجال عمل محدد .

– يريد حزب نيانس أن يتم الاعتراف بالمسلمين كأقلية قومية في الدستور

السويدي وأن يكون للإسلاموفوبيا تصنيفها الجنائي الخاص بها.

– يريد حزب نيانس تحسين التعددية داخل قوات الشرطة وشرطة الأمن،

لذلك نريد من الشرطة وشرطة الأمن العمل بنشاط لضمان تمثيل الأقليات

العرقية بشكل متناسب داخل كل منظمة.

– يريد حزب نيانس أن يكلف السلطات المعنية بمهمة إدخال عنصر تعليمي

أكثر تعمقًا في موضوع الدين المرتبط بالإسلاموفوبيا.

 

إسرائيل وفلسطين

عاش اليهود والمسلمون والمسيحيون جنبًا إلى جنب في سلام لمئات السنين.

يعتبر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من بين أطول النزاعات الجارية في

العالم ويجب حله بطريقة عادلة. لسوء الحظ، أثر الصراع على الفلسطينيين

بعدة طرق مختلفة، فبدلاً من قبول حل الدولتين، تقدم إسرائيل خطة الضم.

في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، يعيش حوالي 55 ألف

إسرائيلي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي كما

يعيش حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني في نفس المنطقة، وفقًا لاتفاقية جنيف

الرابعة، يحظر على قوة الاحتلال نقل سكانها المدنيين إلى منطقة محتلة.

إسرائيل هي إحدى الدول التي صادقت على الاتفاقية بينما تنتهكها، وكون

الأرض “يهودية تاريخياً ” ليس حجة جيدة لاحتلال أرض وتقييد حقوق

الإنسان الفلسطيني.

– يرى حزب نيانس أنه يجب على الاتحاد الأوروبي والسويد إظهار

إجراءات حازمة وردع إسرائيل من خلال عقوبات قاسية.

– حزب نيانس هو حزب مؤيد للفلسطينيين.

– يريد حزب نيانس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في

أسرع وقت ممكن.

– يريد حزب نيانس من السويد أن تعمل بنشاط لفرض عقوبات على

إسرائيل داخل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، من بين جهات أخرى.

– يتخذ حزب نيانس موقفاً حيادياً من الحكومة السياسية الفلسطينية، ولكنه

ينحاز لمصلحة الشعب الفلسطيني.

– لا يعترف حزب نيانس بالقدس عاصمة لإسرائيل .

 

الإسكان

وفقًا لمسح استطلاع الرأي السنوي لمصلحة الإسكان، أبلغت 212 بلدية من

أصل 290 بلدية في السويد في تقاريرها عن عجز في السكن لعام 2020 ،

مما أدى الى زيادة التشرد والاكتظاظ. تؤثر المشكلة أيضًا على أولئك الذين

لديهم سكن يحميهم، عندما لا يستطيع الشباب الرحيل عن منازل ذويهم

وعندما يجبر الناس على العيش في مساكن مكتظة ضيقة.

لدى حزب نيانس وجهة نظر متباينة حول نقص المساكن. نعتقد أن هذه

مشكلة تتطلب حلاً خارج حدود الكتلة السياسية والتعاون بين الدولة وقطاع

الأعمال .

– يقف حزب نيانس ضد حرية تسعير الإيجارات في الوقت الحاضر،

أصبحت الشقق المؤجرة حديثًا باهظة الثمن بالفعل. إن ترك الحرية لتسعير

الايجارات ستزيد من الفجوات في المجتمع بشكلٍ أكثر.

– يريد حزب نيانس تبسيط اللوائح المبالغ فيها وجعل مركزية بناء المساكن

بالكامل بدل من ذلك من خلال سلطة جديدة ستكون مسؤولة عن بناء

المساكن في جميع أنحاء البلاد بالتعاون الوثيق مع البلديات مع التركيز

بشكل خاص على المساكن المعدة للإيجار.

– ستتمثل مهمة السلطة الجديدة في السماح لمجتمع الأعمال ببناء المزيد من

الشقق المخصصة للإيجار من خلال طرح المناقصات، ومن ثم تدار من قبل

شركات مملوكة للبلدية والدولة بدون الاكتراث للربح .

– بالإضافة إلى ذلك، نحن بحاجة إلى تسهيل الأمر على الأفراد للاستثمار

في أكثر من منزل وإتاحة تأجير المنازل دون دفع الضرائب على ذلك.

– يريد حزب نيانس فتح سوق الإسكان السويدي لشركات البناء في الاتحاد

الأوروبي.

– يجب أن تضمن جميع مشاريع البناء الكبرى ان نسبة معينة من المنازل

التي يتم بناؤها تكون شقق مخصصة للإيجار، أو بدلاً من ذلك يترتب دفع

ضريبة تحت مسمى “ضريبة الايجار”.

– يرغب حزب نيانس في رؤية تشريع جديد لإخفاء هوية المتقدمين لطلب

استئجار سكن وإعطاء الأولوية للفترة الزمنية التي قضاها المتقدم في طابور

الانتظار للحصول على سكن. يجب ألا يكون من الممكن تأجير منزل دون

الأخذ بعين الاعتبار وقت الانتظار الذي قضاه مقدم الطلب ويجب أن يكون

مقدم الطلب مجهول الهوية تمامًا لتجنب التمييز في سوق الإسكان .

– يجب زيادة الشفافية لدى مكاتب السكن، يجب أن يكون لدى المتقدمين

للإسكان الإمكانية للمراقبة الكاملة على السكن المتقدم للحصول عليه .

– يعتقد حزب نيانس أن مستوى الإيجار الحالي مرتفع للغاية. أعلى

مصروفات الأسرة المتوسطة تذهب لسد تكلفة الإيجار، لذلك نريد تجميد

الإيجارات في الأبنية المخصصة للإيجار لدى البلدية والدولة للسنوات

الخمس القادمة .

 

الإندماج

للأسف، فإن الجدل حول الاندماج مملوك للقوى الشعبوية والمعادية للأجانب

وما يسمى بالمنشقين الذين يحاولون تلميع صورتهم على مضض.

لقد انتقل النقاش من الحلول السياسة لسوق العمل إلى القيم التي تلامس بشكل

متزايد وفي كثير من الحالات الدعوة إلى الاستيعاب الثقافي، غالبًا ما يُقابل

الفارين من الحرب بالتحامل والقمع المرتبطين بالانتماء الثقافي أو الديني أو

كلاهما. في الحقيقة ان المولودين في الخارج ممثلون بشكل فائض بين فئة

العاطلين عن العمل وفئة المتضررين بشدة من المشاكل الموجودة في

ضواحي مدننا، لذلك نعتقد أنه ينبغي تحويل التركيز من النقاش حول حياة

الناس الخاصة إلى النقاش حول وجهات النظر السياسية لسوق العمل. ان

المدارس ذات الاداء الجيد ونشاط الجمعيات الأهلية الغني، والشركات

الناجحة هي الأساس لمجتمع مستدام، لكن انعدام الأمان السائد وانعدام الثقة

في المستقبل في المناطق المعرضة للخطر في البلاد يشكل عقبة أمام ذلك.

هناك حاجة إلى عدد من الإجراءات في العديد من المجالات لتصويب مسار

التنمية.

– يريد حزب نيانس الجمع ما بين تعليم اللغة السويدية للأجانب والتعليم

المهني التحضيري لأولئك الذين ليس لديهم عمل. يوفر التعليم المهني

التحضيري لأصحاب العمل عمالة ذات كفاءة، وللناس الوظائف، ولدولة

الإيرادات الضريبية، ويعزز القدرة التنافسية لدى الشركات السويدية في

السوق العالمية. يجب رفع مكانة التعليم المهني، ويجب زيادة عدد أماكن

التدريب وتصميم محتوى التعليم المهني بالتعاون مع أصحاب العمل قدر

الإمكان.

– نريد أيضًا التحقق من إمكانية جعل تعليم اللغة إلزاميًا. ومع ذلك، تختلف

حججنا عن حجج القوى المعادية للأجانب. يعتقد حزب نيانس أن كل شخص

يأتي إلى السويد يجب أن يتعلم اللغة السويدية جيدًا بحيث يمكنه الدفاع عن

حقوقه، والمشاركة في المجتمع دون الحاجة إلى مساعدة من الآخرين. ربما

يكون المهاجرون أولي المعرفة هم أكثر من يخيف القوى المعادية للأجانب.

– علينا أن ندرك أن البلديات قد فشلت مع المدرسة. يجب تأميم المدرسة

وإسناد إدارتها على الفور لخبراء، وليس لسياسي نشاط وقت الفراغ الذين

لديهم معرفة محدودة بكيفية عمل أداء المدارس .

– يجب فتح المدارس ذات النتائج السيئة الواقعة في الضواحي لمقدمي

الخدمات من القطاع الخاص الذين أظهروا قدرتهم على تحقيق النتائج.

والافضل لمؤسسات لا تكترث لنفس المقدار من الربح الماد ي.

– يجب أن يكون من الأسهل البدء في مدرسة من قبل ممثل مستقل. هناك

حاجة إلى المزيد من المدارس الحرة، وليس العكس.

– نحن بحاجة إلى زيادة الدعم في شكل مقرّات وتدابير لتعزيز المهارات

للمجتمع المدني السويدي. يجب إشراك الجماعات الدينية في العمل وعدم

إبعادها وإهمالها.

– يريد حزب نيانس إعطاء الأولوية لرفاهية المواطنين قبل الحزب. هدفنا

هو أن نصبح حزباً موحداً وموجهاً نحو الحلول، ومواجهة الأقليات، يداً بيد

وجنباً بجنب مع غالبية السكان، من خلال الحوار والاحترام المتبادل

لاختلافات بعضنا البعض.

– يريد حزب نيانس السماح بالتمييز الإيجابي فيما يتعلق بالعرق أو الإثنية

بنفس القدر المعمول به اليوم في التحصيص ما بين الجنسين في حياة العمل

والتعليم.

 

الأفروفوبيا

تشير عدة تقارير إلى أن السويديين المنحدرين من أصل أفريقي هم من

المجموعات الأكثر تضررًا من العنصرية والتمييز في السويد. تبلغ نسبة

البطالة بين الأفارقة السويديين 25 ٪. من بين الرجال المولودين في أفريقيا

والحاصلين على تعليم جامعي يعمل 32 ٪ فقط في مهنٍ تتطلب تعليمًا

جامعيًا. أما بالنسبة للنساء المولودات في افريقيا والحاصلات على تعليم

جامعي فتبلغ النسبة 40 ٪ . يؤثر الجنس والدين على الحياة اليومية

للسويديين المنحدرين من أصل أفريقي. تتعرض النساء السود للتحرش

الجنسي، بينما يتعرض الرجال السود للاشتباه والتحرش من قبل سلطات

إنفاذ القانون. أما المسلمون السويديون من أصل أفريقي فهم أيضًا مجموعة

مستهدفة بشكل خاص لأنهم يتعرضون لكلٍ من الإسلاموفوبيا وكراهية

الأفارقة ” الأفروفوبيا”.

– يريد حزب نيانس من الدولة السويدية الاعتراف بالأفروفوبيا  كمشكلة

اجتماعية، وان تعمل السلطات المختصة على رفع هذه المشكلة للعيان

كمجال عمل محدد.

– يريد حزب نيانس أن يتم الاعتراف بالسويديين المنحدرين من أصل

أفريقي كأقلية قومية في الدستور السويدي.

– يريد حزب نيانس من الوكيل العام لشؤون التمييز إدخال فئة إحصائية

جديدة تحت مسمى “قضايا التمييز بدوافع كره الأفارقة ” .

– يريد حزب نيانس اتباع توصيات لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتمييز

العنصري والمفوضية الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب وإدخال

قاعدة بيانات للمساواة لإنتاج إحصاءات تستند إلى الانتماء الجماعي العرقي،

هذا من أجل التمكن من التحقيق في أسباب ومدى وتأثيرات التمييز

العنصري.

– يريد حزب نيانس السماح بممارسة التمييز الإيجابي فيما يتعلق بالعرق أو

الإثنية بنفس القدر الذي يتم فيه التحصيص اليوم بين الجنسين في حياة العمل

والتعليم.

– يريد حزب نيانس أن يشمل تدريب الشرطة وحراس الأمن دورة إلزامية

في مناهضة العنصرية ، على جميع ضباط الشرطة وحراس الأمن الخضوع

لهذه الدورة من أجل مكافحة التنميط العنصري تجاه السويديين المنحدرين

من أصل أفريقي وغيرهم من الأقليات.

– يريد حزب نيانس تحسين التنوع العرقي داخل قوات الشرطة وشرطة

الأمن. لذلك نريد من الشرطة وشرطة الامن السويدي العمل بنشاط لضمان

تمثيل الأقليات العرقية بشكل متناسب داخل كل منظمة.

ارتفع عدد جرائم الكراهية ضد الأفارقة بنسبة 24 ٪ منذ عام 2008 ، وبين

عامي 2011 و 2012 فقط ، كانت الزيادة 17 ٪، لذلك يريد حزب نيانس

ان يتم إدخال تصنيف جريمة خاص لتجريم “الافروفوبيا” كراهية الأفارقة .

– يريد حزب نيانس تكليف السلطات المختصة بمهمة فحص معرفة طلاب

المدارس الابتدائية والثانوية فيما يتعلق بانتهاكات السويد لحقوق الإنسان،

والجرائم ضد الأشخاص من أصل أفريقي من منظور تاريخي ومعاصر.

نريد أن نمنح السلطات المعنية مهمة إدخال عنصر دورة أكثر تعمقًا في

موضوع التاريخ المرتبط بكراهية الأفارقة  والإسلاموفوبيا، فضلاً عن دور

السويد في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.

– يريد حزب نيانس رؤية تشريع جديد لإخفاء هوية المتقدمين للحصول على

سكن وإعطاء الأولوية للفترة الزمنية التي قضاها المتقدم في طابور الانتظار

للحصول على سكن. يجب ألا يكون من الممكن تأجير منزل دون الأخذ

بعين الاعتبار مدة الفترة الزمنية التي قضاها مقدم الطلب في طابور السكن

ويجب أن يتم اخفاء هوية مقدم الطلب تمامًا لتجنب التمييز في سوق الإسكان .